نصائح للأهل للتعامل مع المشاكل النفسية

التي يعاني منها أفراد العائلة

هذه النصائح هي سلسلة مقدمة من الطبيب والمعالج النفسي د. الن فرانسيس وهذه السلسلة مكونة من ثلاث مقالات نفسية يلخص فيها نصائح خبرته العملية الطويلة موجهه للمختصين والمرضى والأهل.

50 نصيحة مقدمة للأهل خلال

50 سنة من الخبرة العملية في المجال النفسي:

2

الاضطرابات النفسية الشديدة لها عدة أسباب غامضة، غير معروفة ومتعددة، وأن كان كلاً من التوتر والضغط العائلي يعتبر من العوامل المسببة، إلا انه لا يكون عادةً تأثيره قوياَ مقارنة بأسباب اخرى. وغالباً ما يكون التوتر النفسي العائلي نتيجة للمشاكل النفسية وليس العكس.

1

من الطبيعي أن نلوم أنفسنا على المشاكل النفسية التي يعاني منها أحبائنا، ولكن في اغلب الأحوال لا يكون ذلك منطقياً أو ذو فائدة.

4

لو أن فرداً من العائلة كان يعاني من مشكلة نفسيه طفيفة ومؤقته، فمن المرجح أن يكون تبعاتها السلبية قليلة على استقرار العائلة، بل على الأحرى ستقوي هذه المشكلة البسيطة روابط العائلية وتقربهم من بعضهم البعض.

3

الشعور الغير مبرر بالذنب والمبالغ فيه أحيانا، ليس مؤلماً فقط ولكنه أيضاً يقلل من قدرة الشخص على الرؤية بوضوح وقدرة العائلة على تقديم الدعم المناسب خلال معاناة أحبائهم.

5

بينما الاضطرابات النفسية الشديدة والمزمنة يمكن أن تخلق توتر عائلي شديد ومتواصل ومشاكل عائلية لها أثار نفسية عميقة ومؤلمة تؤثر على حياة جميع افراد العائلة لفترة ليست بالقصيرة.

6

كلما كانت قدرة العائلة على التكيف مع المشكلة النفسية للشخص جيدة كلما كان أثر ذلك واضحا على استجابة المريض وقدرته على التكيف. وهذه العلاقة متبادلة.. فإن التكيف الجيد للإبن مع معاناته النفسية يُمَكّن عائلته من التعامل بفعالية ويسر مع هذه المعاناة.

7

من أصعب التحديات التي قد تواجهها أي عائلة هو أن يكون لديهم شخص يعاني من اضطرابات نفسية مزمنة أو أحد اضطرابات الإدمان. فهي لا تقل خطورة عن الإصابة بالأمراض الصحية المزمنة أو المشاكل الاقتصادية الشديدة. بعض العوائل تقوى روابطها والبعض قد يتفكك ولكن من النادر أن لا يحدث أي تأثير.

8

يعتمد تكيف العائلة ليس فقط على مرونة افرادها وقوتهم النفسية ولكن على طريقة تعاونهم ودعمهم لبعضهم البعض في أشد الازمات. ويمكن للعلاج النفسي العائلي أن يقدم الكثير ويحسن من التكيف العائلي مع المشاكل النفسية.

9

لا تسمح للشعور بالاختلاف والوصمة المجتمعية أن يجبرك على إخفاء المعاناة النفسية لعائلتك. فهذه الوصمة مصيرها الى زوال والوعي يتزايد باستمرار فالمعاناة النفسية لأحد أفراد عائلتك ليست شيء يثير الخجل.

10

البحث مبكراً عن سبل العلاج بدلاً من التأخير يخفف بشكل كبير من كل من التالي: شدة الاعراض النفسية المصاحبة للاضطراب، السلوكيات المسببة للمشاكل، تدهور الأداء الوظيفي العام في جميع جوانب الحياة، السلوكيات الخطيرة والمؤذية، والاثار السلبية المترتبة على تأخير العلاج.

11

كن مراجع مطلع وواعي بما يخص التشخيص النفسي، البدائل العلاجية، التنويم، تغطية التأمين، التأثير على الأداء العام. حتى تتمكن من الاستفادة من الخدمات النفسية والاجتماعية والصحية المقدمة. ولا تخجل أبداً من السؤال وتوقع بأن تتلقى إجابات مقنعة ومرضية وواضحة من الخبير العيادي المسؤول عن الحالة. مواقع الانترنت مصدر عظيم للمعلومات ولكن لا تصدق كل ما تقرأه.

12

الجلسات العائلية مع المعالج لها دور جوهري في تبادل وتوصيل المعلومات المهمة.

13

كن صريحاً وصادقاً ولا تشعر بالخجل من التحدث بوضوح مع المعالج، كن منفتحاً لتعلم السبل الجديدة لفهم المريض ودعمه والمساهمة في تطوير وسائل تكيف عائلية صحية وجديدة.

14

المجتمعات تبالغ في علاج الفئات السليمة القلقة والتي لديها اعراض طفيفة في مقابل النبذ القاسي لأولئك الذين يعانون من عدة اضطرابات نفسية. كن حذراً من المبالغة في العلاج الدوائي او النفسي في حال كانت لديك مشاكل يمكنها أن تتحسن من تلقاء نفسها، وانتبه للمشكلات النفسية المزمنة التي سيصبح حالها أسوأ عندما لا تتلقى العلاج أو الاهتمام الكافي.

15

الأدوية النفسية ليست الخط الأول للعلاج في حال كان قريبك يعاني من أعراض طفيفة وعابرة من الحزن، القلق أو الإجهاد النفسي المتوقع والطبيعي. لا تتوفر حبة دواء واحدة لكل مشكله، واغلب المشاكل النفسية يمكنها أن تتحسن دون الحاجة للتدخل الدوائي. وخصوصاً للأطفال فما نلاحظه للأسف أنه يتم صرف الادوية لهم بشكل مبالغ فيه منذ التقييم المبدئي، لذا حاول أن تتأكد من هذه الخيارات وتطرح العديد من الأسئلة قبل أن تتخذ قرار الدواء.

16

اقرأ المقالات والمنشورات المقدمة لأهالي المريض النفسي والمتوفرة في العيادة في سبيل أن تعرف أكثر حول العلاج النفسي ودور العلاج الدوائي، فوائده واعراضه الجانبية.

17

كن على دراية بأن هنالك العديد من أنواع العلاجات النفسية غير الدوائية وهي متنوعة وتخدم المريض بما يناسبه.